ابن الفوطي الشيباني

420

مجمع الآداب في معجم الألقاب

اياز النحوي ، ولما اهتم الناس ونظموا « الجنون فنون « 1 » » سنة تسع وسبعين [ وستمائة ] نظم هو موافقة للجماعة . 1740 - غرس الدولة أبو منصور نصر اللّه بن أبي الوفاء بن أبي الطيب البصري ثم البغدادي يعرف بناصر الدين ابن الصيرفي الملك . أصله من البصرة وسكن بغداد واستوطنها وخالط الصدور والأكابر وخدم وأشغل نفسه مع كل حاكم ، واستقر أمره مع الصاحب صدر الدين أحمد « 2 » بن عبد الرزاق الخالدي وكان صدر الدين يبغض بيت الجويني فتقرّب إليه بذلك

--> المستنصرية وأفاد الطلبة ، وكتب عنه ابن الفوطي المؤلف وصديقه أبو العلاء الفرضي وغيرهما ، وألف كتاب « قواعد المطارحة » و « الإسعاف في الخلاف » و « آداب الملوك » و « شرح الضروري » و « شرح فصول ابن معط » وتوفي ببغداد سنة « 681 ه » . ترجمه مؤلف الحوادث ص 426 وابن رافع في ذيل تاريخ ابن النجار ، وذكره الشرف الدمياطي وأبو حيان الأندلسي وابن مكتوم في تذكرته ، وابن تغري بردي في المنهل الصافي والسيوطي في البغية ، ونقل من كتبه السيوطي وقبله الرضي ، وتصحف إلى « ابن أبان » في منتخب المختار ص 132 . ( 1 ) ( راجع السبب في اختيار هذا الموضوع للشعر ما جاء في الحوادث ص 423 ) . ( 2 ) ( كان الخالدي هذا متصلا بالدولة الايلخانية فولاه السلطان كيخاتو بن أباقا بن هولاكو ديوان الممالك الإيلخانية سنة « 692 ه » وفوض إليه تدبير ملكه وفي السنة التالية لولايته وضع نقد الورق المعروف بالجاو وهو كاغذ عليه تمغة السلطان عوض السكة على الدنانير والدراهم ، وله أجزاء تبلغ في الصغر ربع الدرهم ، فاضطرب الناس بتبريز حيث وضع ذلك ، ثم أبطله السلطان ، وفي سنة « 696 ه » فوض السلطان غازان إليه أمر العراق ، وفي سنة « 697 ه » أمر بقتله فقتل ، وكان ظالما للرعية مبالغا في المصادرات والتأويلات والتثقيلات والضرائب ، وأمر أيضا بقتل أخيه قطب الدين - وسيأتي ذكره في موضعه - وطلب أخاه زين الدين فهرب . ذكر ذلك مؤلف الحوادث ، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام وأساء ذكره وترجمه ابن تغري بردي في المنهل الصافي ) .